الشيخ علي الكوراني العاملي

88

دجال البصرة

ولا يخفى على الجميع انقياد الناس نحو المرجعية ، وربما أن المراجع وأذنابهم الضالين المضلين تعودوا وعودوا الناس على رفض أي دعوى تكشف زيفهم وكذبهم وخداعهم ، بادعاء أن تلك الدعوة ليست من الفقه ولا من الأصول ، وادعاء أن ذلك الدليل في العقائد ولا يجري في الفقه والأصول ، وادعاء أن التقييم يحصل من أهل الخبرة من يدعو لصاحب الحق وادعاء أن صاحب الحق متوهم ولا تسأل عن دليل توهمه لأنك لا تفهم الدليل ، وادعاء أن صاحب الحق لو كان على حق فإنه سينتصر ، لأن ما كان لله ينمو ، فعليكم تركه وحيداً في الساحة والإنتظار فإذا كان لله فسينمو ، وإذا نما فسيقول لك أتركه فإنها مرجعية أو قيادة فاسدة ، وإن قلت له : كيف وهو الإمام ( ع ) ؟ فسيقولون لك : الأصل عدم كونه إماماً ، أو نائباً للإمام ) ! وقال أيضاً : ( أنصح السيد السيستاني وهؤلاء الكتاب أن ينظروا بعين الإنصاف إلى هذه الدعوة اليمانية المباركة ، وأن ينصفوا أنفسهم بالبحث عن الحق وأهله ، وإلا فليعلم الجميع أن من يقف اليوم بالضد من هذه الحركة اليمانية المباركة سيلعنه التالون كما يلعن اليوم من وقف ضد رسول الله محمد بن عبد الله ( ص ) ) . وقال : ( أنا العبد الفقير قليل العلم والعمل ، لا أدعي أني أعلم من السيد السيستاني ولكن اطلعت على روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) وآراء العلماء الأعلام ، فوجدت فتوى السيد السيستاني مخالفة لها تماماً . . . ومع الأسف كثير من الجهلة الحمقى يطبِّلون ويزمرون لهؤلاء العلماء غير العاملين . . .